اليوم ذهبت لمساعدة صديق في بدأ بزنس تركيب الكاميرات، وجدت له بقالا يريد تركيب 4 كاميرات، لكنه إشتراهم مستعملين،يعتبر أسوأ انواع العملاء، بالأمس حين كنا نتحدث قال، آش خص، هي أكثر قصيدة كنت اسمعها… آش خص كان ربي عطاني…

آش خصني كان ربي عطاني
تفرهد زماني
نرتاح من وقت جوره شواني
و آش خصني كان ربي عطاني
من جور ليام ناري لهيبه وعيشه صعيبه
وهالوقت كل يوم تسمع غريبه
ولا خوة تنفع نهار المصيبه وقات العصيبه
ويرخص ابن آدم لَفْرِغْ جيبه
يا ليعتي ما عادوقت طيبه
ولا صديق داني ولا ناس تفهم كلام المعاني
وصابر نعاني
وكثر التناهيد زادن أحزاني
وآش خصّني كان ربّي عطاني
ويا حسرتي كي مولاي قدّر
عليّ الحكم صدّر
ورضيت حكم انحكم بيّ حدّر
دمعي على الخدّ سبّخ وغدّر
وعقلي تودّر
وقدّاش شامت بحالي تندّر
وقدّاش يا قلب بايت مكدّر
وصابر تعاني
وكثر التناهيد زادن أحزاني
وآش خصّني كان ربّي عطاني
شعر البشير عبد العظيم غناء بلقاسم العبهول

ذهبت لأساعده و لكي اعرفه ببائعي التجهيزات…

مررنا فوق جسر…

هناك عجوز تبيع كل ما تحتاجه من أجل الصنعة…اوصلته للمحل، بعدها ركبنا لمدينة فوشانة… البارحة حين ذهبت لأرى المكان و أجلب له تسبقة من صاحب المحل، دخلت مطعما يشبه المطاعم في أمريكا، نفس الديكور، تلك الكراسي ذات المساند المرتفعة و المبطنة، حتى الخدمة بنفس الطريقة، حين خرجت دفعت بقشيشا للشاب فتبعني بعينيه، إلى أن إختفيت وسط زحام السيارات، إلتقت عينينا و شاهدت بقايا تحية وداع…

بعدها ذهبت لموعد على الساعة الثالثة ظهرا، إعتذر لي من سالتقي به، فوجدت مجموعة من الشباب، يتناقشون حول الزواج من مسيحية او يهودية، الإشكالية ان المرأة الاوروبية حتى ولو كانت لادينية، حين تنجب أبناء تصر على تعميدهم في الكنيسة إذا كانت من أصول مسيحية، ثم بحثنا عن إمكانية السفر لروسيا ،ثم تتارستان و الارمن، ثم تحدثنا عن إيطاليا… ثرثرنا حول عدة مواضيع، بعدها سلمت عليهم وغادرت… ذهبت لصديقي المصمم و كلفته بإنجاز غلاف الكتاب… علمته كيف يرسم للتلاميذ فقد قامو برقمنتها…

قامو بحضري في منتدى tunisia sat بسبب نشري لفيديو، لا تكن لطيفا مع النساء…

المرأة حين تريد أن تفتك دور الرجل تصبح ذكرا، طبعا ليست التي تجبرها الحياة على أن تواجه مصيرها وحدها، لكن مادام لديها زوج و اب و إخوة ينفقون عليها و يكرمونها

الإعلان