اليوم قررت الذهاب لنلصق شعار مدرسة انا و صديقي المصمم، لديه طابعة على t-shirts و الmugs وعدة طابعات، لكنه حسب قوله عالق منذ سنين في محله، حين كنا نمشي شاهد لوحة حديدية ملقاة فقال لو امكننا ان نأخذها معنا فاحتاجها في عملي، سمعته يكلم إبنه من زوجته الأولى، فهمت انه أسير نفقة، مثل الموظف النزيه فهو كذلك أسير نفقة، كنت قد قررت أن أصمم غلاف الكتاب بنفسي فهو يماطل ولديه أعمال كثيرة يراكمها فوق بعضها…البطاقة البنكية لا تعمل لذلك لا استطيع الشراء من خمسات فقررت أن أصمم على canva بنفسي، إخترت ثلاثة تصميمات و أرسلتها للكاتب فإختار أحدها و اصلحت له عدة أخطاء…

كلمت الكاتب في الصباح فقال بأن الغلاف أعجبه، لم أعد تحت رحمة صديقي المصمم، لكن قلت له لنذهب لإلصاق الملصقات على حافلات المدرسة و سأساعدك، كلمنا المالك، وجدنا خطاط يقوم بكتابة نص على الحائط…

المالك في أواخر الستينات، بقينا نعمل على إلصاق الشعارات على الbus school… قمت بتغير القرص الصلب للحاسوب ثم ذهبت للمنزل وجلبت pâte thermique وقمت بوضعها بين وحدة التبريد و الprocesseur…

القرص الصلب بطاقته محروقة…بعدها قررت العمل على غلاف الكتاب…إستعملت اللون الأصفر، على الأرجح بسبب مجلات العربي و نات جيو و علم النفس فكلها صفراء…

يلزمني إعادة تفعيل النسخة المدفوعة من canva… المهم انني تمكنت من إتمام العمل وسننتظر ما سيفعل صديقي المصمم…ذهبت لأسأل عن هاتفي الجديد ولم يجهز بعد…

الإعلان